أرشيف الأخبار

في حفل توزيع الجوائز ، الفرحة والأمل لشباب مصر الليبرالي
امتلأت قاعة ساقية الصاوي بالزمالك / القاهرة بأكثر من 170 من المدعوين وذلك مساء يوم 16 يونيو 2009 لحضور حفل توزيع الجوائز لمسابقة كتابة المقال "أنا ليه ليبرالي" والتي شارك في تنظيمها مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية واتحاد الشباب الليبرالي المصري. أمسية الترقب والفرح - وسلسلة من الخطب الليبرالية البارزة التي وصلت الي ذروتها عندما أعلن السيد / هاني عبد الملاك أسم الفائز الأول في المسابقة: الجائزة الأولى - دعوة للتدريب على القيادة في ألمانيا –فاز بها السيد / محمد سعد محمد، وهو من القيادات الشابة بحزب الغد الليبرالي من الإسكندرية عن مقاله "مرونة الليبرالية سر استمرارها".

قرب نهاية الاحتفالية التي استمرت لمدة ساعتين، وصعد السيد / محمد الي المنصة لينضم الي 17 من المؤلفين الحاصلين علي الجوائز وقد نشرت مقالاتهم أيضا في كتاب بعنوان " أنا ليه ليبرالي - مقالات شابة عن الليبرالية" وقد قدم للجمهور خلال الحفل. جميع الفائزين تحدثوا للحضور من خلال رسائل قصيرة عن لماذا يعتبرون أنفسهم ليبراليين حيث تتناول مقالاتهم الفائزة موضوعات متنوعة - سياسية واجتماعية و أيضا شخصية: "اخترت الليبرالية.. لأنني امرأة" عنوان مقال الأستاذة / هند حسن، و: "المختلف عنى مش ضدي" هذا ما قالته الأستاذة / مريم مراد علي في مساهمتها للفوز بالجائزة.

خاطب المدير الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان الدكتور / رونالد ميناردوس الحضور والقي الضوء على أهمية المسابقة والتي تلت النشر قائلا: "إن هذا الكتاب يدل على القوة والنشاط الفكري لحركة الشباب الليبرالي في مصر". وأضاف ان المؤسسة ستستمر على طريق لتعزيز الأفكار الليبرالية للكتاب والمفكرين المصريين والعرب، وتدل على أن هذه الأفكار راسخة في قلب المجتمع المصري. متحدثا نيابة عن أعضاء لجنة التحكيم الأربع، قال الدكتور / جمال عبد الجواد انه وجد جميع المساهمات "حقا منعشة، وعظيمة". وتبين لنا "كيف يفكر شباب مصر اليوم".

بالنسبة لمعظم الكتاب من الشباب الليبراليين، هذه هي المرة الأولى التي يروا أفكارهم تنشر ويصفق لها في الأماكن العامة. وبصرف النظر عن الفرحة الشخصية بالفوز، فان الرسالة السياسية للاحتفالية لم تضيع. قالت الأستاذة / سينثيا فرحات التي تم اختيار مقالها بعنوان" لأن الثراء في الاختلاف" ان: "هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها الشباب الليبرالي المصري ،ولا يعاقبوا علي مساهماتهم." وأضافت : "بالنسبة لي ولآخرين، وكانت هذه أمسية خاصة جدا. فمن النادر جدا في مصر، أن يتحدث الشباب والكبار فعلا يصغون."

هذه الاحتفالية بساقية الصاوي، التي رعتها الصحيفة المصرية الرائدة صحيفة المصري اليوم، استقطبت ست قنوات تلفزيونية والعديد من الصحفيين من وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية وسيتم نشر ترجمة انجليزية للكتاب قريبا. من جهة أخرى فان مؤسسة فريدريش ناومان تخطط لسلسلة جديدة من الأنشطة التثقيفية المبتكرة العامة تحت شعار "أنا ليبرالي".

لمزيد من المعلومات يمكنكم الاطلاع على موقع www.librali.net و صفحة أصدقاء المكتب الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان علي الفيس بوك.
 
 
القائمة الرئيسية
 
www.fnst-egypt.org: مؤسسة فريدريش ناومن..من أجل الحرية - مصر